*نـداف إيـال - صـحـيـفـة يـديـعـوت احـرونـوت:*
- الصاروخ اليمني الذي سقط في مطار بن غوريون ذكّر "إسرائيل" بعدة حقائق مؤلمة.
*الأولى:* أن الحرب ليست فقط في غزة، بل في المنطقة كلها ما زالت مستمرة.
*الثانية:* لا توجد نجاحات مُحكمة، حتى لنظام الدفاع الجوي الجيد في "إسرائيل"، بمساعدة إدارة ترامب.
*الثالثة:* التي ظهرت مع موجة إلغاء الرحلات الجوية الأجنبية، أن لا مصلحة "لإسرائيل" في حرب لا تنتهي.
- هذا التهديد، بأن الحرب ستستمر وتستمر، يهدد الإسرائيليين بالأساس، يهدد المجتمع والاقتصاد هنا.
- "التصور البنغوريوني" للحروب القصيرة لم ينشأ من ضعف "إسرائيل"، أو قصر نظر، أو تحديات محدودة في عام 1948...
بل من فهم عميق للعمق الاستراتيجي الإسرائيلي، لمكانة الدولة في المجتمع الدولي، لاعتمادها الكبير على العوامل الخارجية وجيش الاحتياط.
- أمس تحدثت مع اثنين من رجال الأعمال كانوا في طريقهم إلى حدث مهني في "إسرائيل"، وقد أُلغيت رحلاتهم.
- ينوون المحاولة للوصول إذا تمكنوا، لكن حدثاً مثل ضرب المطار له مغزى طويل الأمد وأضرار متراكمة.
- مقاطع الفيديو بُثّت في جميع أنحاء العالم. انحراف بسيط، وكان الصاروخ سيصيب طائرات ركاب أو صالة المطار. شركات الطيران الأجنبية تحتاج إلى حساب المخاطر.


